الأخبار

آخر الأخبار

بمشاركة 35 دولة..المنتدى الدولي للسياحة التضامنية يفتتح برنامجه

وأضاف رئيس المجلس الجماعي في وصفه لفضائل الواحات، “في الواحة ازدهرت الثقافة والعلم، وأنتجت خزانات تأوي مختلف العلوم مثل الخزانة الناصرية بتمكروت”. من جهته، أفاد رئيس المجلس الإقليمي لورزازات سعيد أفروخ في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية اليوم الثلاثاء، أن تم تقديم طلب احتضان هذا المنتدى خلال دورة تونس، وأنه ” وتمت الاستجابة بسرعة ومن طرف الجميع”، على حد قوله، مشددا على أن جميع شروط النجاح في هذه الدورة متوفرة. وأشار إلى أن دورة ورزازات تعد الثانية من نوعها التي تنظم بالمغرب من أًصل ثماني دورات في عمر المنتدى، وذلك بعد أن احتضنت تيزنيت دورة 2012. المدير العام للوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان إبراهيم حافيظي، اعتبر من جهته أن مستقبل الواحة رهين بتطوير السياحة نظرا لأنه القطاع الأقدر على الحفاظ على البيئة وخلق الاستثمار النظيف، مستحضرا في هذا السياق اهتمام المغرب بفضاء الواحة. وقال إن المغرب اهتم بالواحة بشكل خاص منذ سنة 2009، وتم تأسيس الوكالة بأمر من الملك محمد السادس، وأنها وضعت برنامجا استراتيجيا يهدف إلى النهوض بالواحات ومناطق شجر أركان التي لا تختلف في بيئتها كثيرا عن الواحات. وأضاف أن المغرب استطاع النهوض بمعدل نمو الواحات ليتمكن من إيصاله إلى معدل النمو الوطني خلال سنة 2016، وأن الوكالة كانت تهدف إلى الوصول إلى معدل النمو العالمي خلال السنة الحالية، غير أنه أبرز أن “نقصا كبيرا” مازال يعاني منه قطاع الصحة. وأفاد أن برنامج الواحة ارتكز على 3 محاور مهمة، تتجلى في أن تجعل من الواحة “مجالا جذابا يوفر كرامة المواطنين”، مبرزا أن هذا المحور يقوم على “فك العزلة، والتربية والتعليم، وتقديم خدمات القرب، والربط بالماء الشروب والكهرباء”. وتابع أن المحور الثاني للبرنامج الاستراتيجي للنهوض بالواحات يتركز على جعلها “مجالا تنافسيا، بحيث يتم إنتاج الثروة من المؤهلات الخاصة”، أما المحور الثالث حسب حافيظي فهو جعل الواحات “مجالا محميا رغم أنه يوجد في منظومة هشة خصوصا من الجانب البيئي (الماء والتربة والتنوع البيولوجي)”. وقال إن برامج النهوض بالواحات استطاعت “تقليص مستوى الفقر من أزيد من 13 في المائة إلى 9,3 في المائة في حدود سنة 2016.


وتحظى هذه النسخة عبر اللجنة الدولية للمنتدى الدولي للسياحة التضامنية (CIO)، بإشراف منظمة السياحة العالمية (OMT)، ومنظمة اليونسكو (UNESCO)، ومنظمة الأغذية والزراعة (FAO)، برنامج الأمم المتحدة للبيئة (PNUE)، والمنظمة الدولية للسياحة الاجتماعية (OITS) ودعم من جهة بروفانس الألب كوت دازير بجنوب فرنسا ( Région sud PACA  France). وينظم المنتدى بشراكة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي وبدعم من المديرية العامة للجماعات المحلية وعمالة إقليم ورزازات، وبتعاون مع الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجرة الأركان، والمجلس الإقليمي للسياحة بورزازات.  واعتبر المنظمون تنظيم المنتدى فرصة لمناقشة إمكانيات تطوير “نمط سياحي رصين” ومسؤول، من خلال برنامج يشمل تنظيم ندوات علمية وورشات موضوعاتية، مع تقديم بعض النماذج الحية للبرامج الخاصة بالتنمية المستدامة للواحات بإقليم ورزازات وإقليم السمارة بالمملكة المغربية. ويشمل البرنامج تنظيم قوافل متنقلة لمجموعة من الواحات المتواجدة بالمجال الترابي لجهة درعة-تافيلالت، ومعرضا للمنتجات المجالية والصناعة التقليدية ومنتجات للتنوع البيولوجي بساحة 3 مارس بمدينة ورزازات. كما يتضمن، دائما حسب ذات المصدر، تنظيم معرض لصور واحات العالم بقصر المؤتمرات بمدينة ورزازات وأمسيات ثقافية بقصبة تاوريرت وبساحة الموحدين، وعرض أفلام في الهواء الطلق حول موضوع السياحة المستدامة مع تنظيم زيارة لمركب نور للطاقة الشمسية بورزازات.

وتابع أن المحور الثاني للبرنامج الاستراتيجي للنهوض بالواحات يتركز على جعلها “مجالا تنافسيا، بحيث يتم إنتاج الثروة من المؤهلات الخاصة”، أما المحور الثالث حسب حافيظي فهو جعل الواحات “مجالا محميا رغم أنه يوجد في منظومة هشة خصوصا من الجانب البيئي (الماء والتربة والتنوع البيولوجي)”. وقال إن برامج النهوض بالواحات استطاعت “تقليص مستوى الفقر من أزيد من 13 في المائة إلى 9,3 في المائة في حدود سنة 2016. كما أبرز أن مخطط المغرب الأخضر أولى اهتماما بالواحات وتأهيلها، وأنه أسفر عن غرس 3 ملايين شجرة نخيل، وأن إنتاج هذه الأشجار وصل إلى سقف 177 ألف طن في السنة، بالرغم من الأشجار المغروسة ضمن مخطط المغرب الأخضر مازالت لم تدخل بعد في مرحلة الإنتاج.
بقلم خالد أمين 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

authorجريدة الكترونية اخبار متجددة على مدارالساعة

المزيد عني →

بحث عن محتوى