تعيش ساحة جامع الفنا عشوائية وتسيبا وفوضى على كافة المستويات وكأن المنطقة منعزلة بعيدة عن مراكز القرار …حيث أضحت التجاوزات والاختلالات لا حد لها وبات تجار الساحة يتحدثون عن العديد من الفضائخ والخروقات الخطيرة التي تفرض نفسها وأصبحت حديث العام والخاص، مما يعني انه تشجيع للفوضى التي لاتخدم السياحة بالمدينة، فيما يبدو أن السلطات المحلية اختارت بدورها التخلي عن واجبها وممارسة حياد سلبي تجاه هذه الظاهرة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق