مسيرة العقاد من سوريا إلى الولايات المتحدة ومن هوليود
إلى الأردن ومنها إلى
مثواه في حلب أكبر وأطول من أن يحتضنها تقرير
إخباري, لكن من حقه علينا أن نسرد للعالم حكايته مع الطموح والغربة
ولد مصطفى
العقاد في مدينة حلب بسوريا عام 1935 وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي فيها, ومنها
سافر إلى الولايات المتحدة لدراسة الفنون المسرحية في جامعة كاليفورنيا عام 1954,
وتخرج منها عام 1958.
رسم تراث مدينة حلب وقلعتها القديمة صدى حلم قديم ظل حيا
في ذاكرة العقاد. وكبر حب العقاد للسينما بعد أن كان جاره في حلب الذي كان
يعمل مشغلا لآلة العرض السينمائي في إحدى دور السينما, يريه كيفية عرض
الأفلام وكيفية قص المشاهد الممنوعة.
عندما بلغ العقاد الـ18 قرر أن يصبح مخرجا
سينمائيا مشهورا يقدم أفلامه للعالم من هوليود. في ذلك الحين ضحك كل من يعرف
العقاد من أهالي حلب على هذا الحلم وقالوا له "احلم على قدك",
ونصحوه بالذهاب إلى دمشق أو القاهرة لدراسة الإخراج, غير أن العقاد
الشاب كان مصرا على هوليود.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق