الأخبار

آخر الأخبار

البيجيدي والأحرار وجها لوجه



شهدت نهاية الأسبوع الماضي تبادل الاتهامات السياسية بين قيادات العدالة والتنمية وحليفه في الحكومة التجمع الوطني للأحرار؛ إذ هاجم سعد الدين العثماني، الأمين العام لـPJD ، بيانا صادرا عن "الأحرار" يرمي كرة التجار إلى ملعب الحكومة.
وردا على بعض النيران الصديقة التي تتهم "التجمعيين" بالشروع في الاستعداد المبكر للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، نفى عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، وجود أي تحالف بين سبعة أحزاب، مضيفا: "هناك حلف يربط حزب التجمع بالحكومة حتى ينتهي وقتها، بعيدا عن التشويشات، وكل شيء بوقته".
مصادر جريدة هسبريس الإلكترونية أكدت أن "تداعيات تبادل الاتهامات بين مكونات الحكومة ستكون سلبية على مستوى اجتماعات الأغلبية التي تنعقد بشكل غير دائم"، مضيفة أن "قادة التحالف رغم محاولتهم ربط هذا الاختلاف السياسي بما هو طبيعي ومفيد للتمرين الديمقراطي، إلا أن ذلك تجاوز الحدود".
واتهم قيادي من حزب العدالة والتنمية حزب "الأحرار" بالشروع في حملة انتخابية سابقة لأوانها، وقال: "يريد الإخوان في التجمع الدخول في هذا البوليميك لأخذ مكانة "البام"، وبالتالي صناعة قطبية ثنائية مع "البيجيدي" بعدما تراجع "الجرار" إلى الوراء".
واعتبر القيادي الحزبي، الذي يحمل حقيبة وزارية، في تصريح لهسبريس، أن "العدالة والتنمية لا يريد الدخول في حرب التصريحات المضادة، لكنه لن يسكت عن هذا الأمر، خصوصا بعد تصريحات أخنوش في الناظور والرباط".


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

authorجريدة الكترونية اخبار متجددة على مدارالساعة

المزيد عني →

بحث عن محتوى