وقالت المصادر ذاتها إنّ "الأمر يتعلّق بامرأة مغربية في عقدها الخامس تزاولُ التّهريب المعيشي على مستوى معبر بني أنصار كانت بصدد حمل بضاعتها التي نقلتها من مليلية المحتلة، قبل أن تعْتَرِضَ الشّرطة طريقها وتقوم بمصادرة بضاعتها، ما أدّى إلى إصابتها بأزمة قلبية مباغتة".
وقال عمر النّاجي، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع الناظور، إنّ "السّيدة المذكورة كانت بصدد الخروج من الثّغر المحتل قبل أن تعترض السّلطات طريقها وتسحب منها بضاعتها"، مبرزاً أنّ "التهريب المعيشي مستمر إلى حدود اليوم".
وأكد المغرب أنّ التّهريب المعيشي في سبتة ومليلية لم يعد ممكناً على الرّغم من أنّه يدرك أنّ المدينتين المحتلتين واقتصادهما قد يعانيان من جراء ذلك. ووفقاً لتصريحات نبيل لخضر، المدير العام لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، فإنّ "المغرب سينهي قريباً التّهريب في مليلية"، بعدما قام بذلك فعلا في سبتة.
وأبرز الناجي أنّ "المواطنين المغاربة يعيشون ظروفاً مهينة على مستوى معبر بني أنصار الحدودي بالنّظر إلى العنف الذي يمارس عليهم من طرف الشرطة الإسبانية والمغربية"، موردا أنّ "هذه الظروف تساهم في سقوط ضحايا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق