مجموعة "فاتي ونجيماتها"...حضن الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة والمشردين
طنجة-كثير من الأطفال شاءت الأقدار أن تحرمهم دفء أحضان أمهاتهم وأسرهم فارتموا في أحضان الشارع تتقاذفهم أمواجه العاتية، وتنهش الوحوش براءتهم.
يفترشون الأرض ويلتحفون طبقات السماء المكفهرة والصافية، يملؤون بطونهم، أحيانا، مما يجود به المحسنون، لكنهم في الغالب يجدون ضالتهم في صناديق القمامة..لكن مبادرة "فاتي ونجيماتها" خففت قليلا من معاناتهم، ومثلت بديلا فعليا ولو لحين لتخفيف وطأة الوضعية الصعبة التي يعيشها أطفال الشارع.
مجموعة فاتي ونجيماتها الفيسبوكية تأسست منذ خمسة أشهر، عملت بحر الأسابيع المنصرمة على تنفيذ برنامج خاص بإطعام الأطفال في "وضعية الشارع"، وتوزيع الاغطية والملابس.
المستفيدون من هذه الخدمات أطفال وجدوا أنفسهم يدفعون ثمن مشاكل عائلية وحياة مضطربة يعيشها الأبوان فيتحمل الأبناء تبعاتها.
تقول فاطمة الزهراء الحراق، رئيسة المجموعة إن "القاسم المشترك الذي يجمع هؤلاء الأطفال في وضعية الشارع هو أنهم عانوا تفككا عائليا، وصار الوسط الأسري الذي كانوا يعيشون فيه غير ملائم لينموا ويعيشوا حياة طبيعية كباقي الأطفال الذين في سنهم".
فرحة على وجوه أطفال "بيت أصيلة"



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق