ترامب يضرب أيا من مساعديه إذا وضع طرف إصبعه بفمه كي يفتح ورقة من كتاب ويصفه بالمثير للاشمئزاز رويترز
يفرض ترامب قيودا صارمة على النظافة في البيت الأبيض، وتطبق هذه القيود على مساعديه وزواره على حد سواء.
ويمضي الكاتب بالقول إن ترامب يتبع هذه الصرامة أينما تحرك في المكان تحت هاجس خوفه من العدوى، وإنه يطلب من الزوار إذا ما كانوا يرغبون بغسل أيديهم في حمام قرب المكتب البيضاوي قبل الدخول.
وفي ظل الخشية من الإصابة بالعدوى، فإن ترامب سرعان ما يأمر طبيبا بالتوجه الفوري لمعالجة أي من مساعديه الذين قد تنتابهم حالة من السعال أو الكحة أثناء السفر.
ويضيف أن من عادة ترامب الحرص على وجود مواد التعقيم بالقرب منه، كي يقوم بمسح يديه
ويمضي الكاتب بالقول إن ترامب يتبع هذه الصرامة أينما تحرك في المكان تحت هاجس خوفه من العدوى، وإنه يطلب من الزوار إذا ما كانوا يرغبون بغسل أيديهم في حمام قرب المكتب البيضاوي قبل الدخول.
وفي ظل الخشية من الإصابة بالعدوى، فإن ترامب سرعان ما يأمر طبيبا بالتوجه الفوري لمعالجة أي من مساعديه الذين قد تنتابهم حالة من السعال أو الكحة أثناء السفر.
ويضيف أن من عادة ترامب الحرص على وجود مواد التعقيم بالقرب منه، كي يقوم بمسح يديه
فوبيا الجراثيم
وتقول المجلة إن ترامب قد يعاني تحديات كبيرة في حملته لانتخابات الرئاسة للفترة الثانية، وذلك جراء معاناته من فوبيا الجراثيم التي يعترف بها هو شخصيا ولا يخفيها.
ويضيف الكاتب أن ترامب قد يلجأ إلى إشارة رفع الإبهام لتبادل التحيات مع زائريه، بعيدا عن المصافحة بالأيدي خلال الأشهر الـ16 المتبقية من رئاسته.
ويشير إلى أن غضب ترامب بدا ظاهرا للعيان أكثر ما يكون في هذا السياق الشهر الماضي، وذلك عندما بدأ القائم بأعمال كبير موظفي البيت الأبيض ميك مولفاني بالعطاس، بينما كان ترامب في مقابلة مع جورج ستيفانوبوليس من محطة أي بي سي.
ويوضح المقال أن ترامب صرح بالقول "أنا لا أحب هذا، أنت تعرف ذلك، أنا لا أحب هذا، فإذا كنت ستكح فغادر الغرفة".. قالها ترامب قبل أن يبدأ بهز رأسه غاضبا.
وتشير المجلة إلى أن مساعدي ترامب يتجنبون الاقتراب منه إذا كانوا يسعلون أو يكحون أو يعطسون أو كانوا مصابين بالزكام أو بأي أعراض صحية أخرى، وأن ترامب يكره أن يقترب منه إنسان أو يلمسه في ظل خوفه من العدوى.
وتقول المجلة إن ترامب قد يعاني تحديات كبيرة في حملته لانتخابات الرئاسة للفترة الثانية، وذلك جراء معاناته من فوبيا الجراثيم التي يعترف بها هو شخصيا ولا يخفيها.
ويضيف الكاتب أن ترامب قد يلجأ إلى إشارة رفع الإبهام لتبادل التحيات مع زائريه، بعيدا عن المصافحة بالأيدي خلال الأشهر الـ16 المتبقية من رئاسته.
ويشير إلى أن غضب ترامب بدا ظاهرا للعيان أكثر ما يكون في هذا السياق الشهر الماضي، وذلك عندما بدأ القائم بأعمال كبير موظفي البيت الأبيض ميك مولفاني بالعطاس، بينما كان ترامب في مقابلة مع جورج ستيفانوبوليس من محطة أي بي سي.
ويوضح المقال أن ترامب صرح بالقول "أنا لا أحب هذا، أنت تعرف ذلك، أنا لا أحب هذا، فإذا كنت ستكح فغادر الغرفة".. قالها ترامب قبل أن يبدأ بهز رأسه غاضبا.
وتشير المجلة إلى أن مساعدي ترامب يتجنبون الاقتراب منه إذا كانوا يسعلون أو يكحون أو يعطسون أو كانوا مصابين بالزكام أو بأي أعراض صحية أخرى، وأن ترامب يكره أن يقترب منه إنسان أو يلمسه في ظل خوفه من العدوى.
ويقول الكاتب إن ترامب يعترف بأن فوبيا الجراثيم التي يعانيها قد تكون مسألة نفسية أيضا، فهو يحرص على غسل يديه مرات عديدة في اليوم الواحد.بعد مصافحته عددا من الناس، كما كان يفعل أثناء حملته الانتخابية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق