ترعرعت هاريس في أوكلاند في كاليفورنيا التقدمية في الستينيات، وهي تفخر بنضال والديها المهاجرين من أجل الحقوق المدنية؛ ووالدها أستاذ اقتصاد جامايكي، ووالدتها المتوفاة هندية كانت باحثة متخصصة في سرطان الثدي.
وفي المناظرة ركزت هاريس، التي بدا أنها تهيأت جيداً للحدث، على تاريخها الشخصي، وقالت إنها جرحت من تصريحات لنائب الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن حول مبادلات "ودية" مع سناتورين مؤيدين للفصل العنصري قبل سنوات.
وأحرجت هاريس بايدن بعد ذلك بكشفها، في لحظة مؤثرة، أنها كانت تذهب إلى مدرستها على متن حافلة من الحافلات المخصصة لنقل التلاميذ السود إلى مدارس في أحياء البيض بعد عقود من الفصل العنصري؛ واتهمته بأنه كان ضد خطة النقل العام تلك، لكنه نفى ذلك.
وشكلت مواجهتها بايدن، الأوفر حظاً في استطلاعات الرأي، أبرز لحظة في أكثر مناظرة تحظى بمشاهدات في تاريخ الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، ورسختها كذلك كأحد المرشحين الرئيسيين للبيت الأبيض، بعدما كانت لأشهر في المراتب الأدنى، رغم إطلاقها حملة ناشطة منذ بداية العام.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق