تميزت
فترة 20 سنة من حكم العاهل المغربي، الذي تربع على العرش سنة 1999،
بإطلاق جملة من
الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، نجحت معها الملكية في احتواء
الانتفاضات التي شهدتها البلاد إبان هذه الفترة والحفاظ على الاستقرار التاريخي
للدولة العلوية، وهو ما تجسد خلال موجة الربيع العربي الأولى التي أطاحت بالكثير
من الحكام بالمنطقة (زين العابدين بنعلي في تونس، حسني مبارك في مصر، معمر القدافي
في ليبيا)، وفي الموجة الثانية التي أدت إلى سقوط نظامي عبد العزيز بوتفليقة في
الجزائر وعمر البشير في السودان
الملك
محمد السادس تولّى الملك محمد السادس الحكم في المغرب بعد وفاة والده حسن
وذلك
عام 1999م، وأنهى الملك محمد بن حسن دراسته الابتدائية والثانوية في كلية رويال
بالاس، ثمّ انتقل إلى الدراسة في جامعة محمد الخامس في مدينة الرباط، حيث حصل على
درجة البكالوريوس في القانون وذلك في عام 1985م، وبعد مرور ثلاث سنوات حصل على
درجة الماجستير في القانون العام، كما درس الملك محمد في مقر المفوضية الأروبية في
بروكسل، والتحق بعدها بجامعة نيس في فرنسا، وحاز على درجة الدكتوراه في القانون
عام 1993م، حيث كان يتعلم باللغتين العربية والفرنسية،
وكان
الأدب والفن من ضمن اهتماماته
إنجازات الملك محمد السادس بعد تولّيه الحكم يوجد العديد من الأعمال التي
قام بها الملك محمد السادس بعد تولّيه الحكم والسلطة، وقد كانت رؤية الملك ودعمه
لهذه الأعمال سبباً رئيسياً في نجاحها، ومن هذه الأعمال ما يأتي:[٢] تحويل المغرب
إلى مجتمع ديمقراطي، ومزدهر، ومنفتح، على عكس ما كانت البلاد في الماضي. توقيع
اتفاقية تجارة حرّة مع الولايات المتحدة. جذب واستقطاب الكثير من الاستثمارات
الأجنبية المباشرة، والتي كانت تهدف إلى تمتع المغرب بدور رئيسي ومهم في المنطقة
الاقتصادية للبحر الأبيض المتوسط. إنشاء مشروع ميناء رئيسي في طنجة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق