كشفت النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية عن خطواتها الاحتجاجية في رمضان، ردا على الاحتقان الذي يسم قطاع التربية والتكوين بالمغرب، بحيث تعتزم خوض وقفات احتجاجية ومسيرات بالشموع في مختلف أقاليم وجهات المملكة، مباشرة بعد صلاة التراويح في كل أيام السبت؛ أي خلال أيام 11 و18 و25 ماي وفاتح يونيو، إلى جانب الإضراب عن العمل لمدة يومين، بدءا من 14 و15 ماي الحالي.
ويأتي التصعيد الجديد، وفق الهيئات التعليمية، في ظل ما تصفه بـ"التعاطي اللامسؤول للحكومة ووزارة التربية الوطنية مع مطالب العاملين في قطاع التعليم، بما يسمح بالإصلاح الحقيقي للمنظومة التربوية، ويضمن التعليم العمومي الموحد الجيد والمجاني للجميع، وبما يضمن أيضاً الكرامة والعيش الكريم والاستقرار المادي والاجتماعي لنساء ورجال التعليم بكل فئاتهم".
تبعا لذلك، تتجه النقابات التعليمية صوب التصعيد في قادم الأيام، عبر تنظيم اعتصامات محلية لفروع النقابات التعليمية الخمس أمام المديريات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، إذ يُرتقب تحديد وقتها من قبل المكاتب النقابية الإقليمية في كل مدينة، وكذلك خوض اعتصامات لفروع النقابات أمام الأكاديميات الجهوية للمملكة، فضلا عن حمل الشارة السوداء طوال رمضان والأيام الامتحانات الإشهادية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق