يتابعُ المغاربة بترقُّبٍ وحذر شديدين تداعيات هذه الحرب الوشيكة، على اعتبار أنهم من أكثر الشعوب اهتماما وانشغالا بتكنولوجيا الاتصالات وبأحدث الابتكارات في المجال. كما أن شرائح عريضة من الشباب المغربي تتعاطى لمهن تكنولوجيا الاتصالات، خاصة أن المغرب يعد من زبناء منتجات "هواوي" رخيصة الثمن مقارنة مع مثيلاتها الأمريكية والأوروبية.
ولم تتوقّف قرارات الرَّدع التي اتخذتها الإدارة الأمريكية في حق الشّركة الصينية التي تتواجدُ فروعها في عدد من مناطق العالم عند هذا الحد، بلْ دفعتْ شركة "غوغل" إلى سحب منتجاتها من هواتف "هواوي"، في خطوة "تحاول ضرب مبيعات الشركة خارج الصين، بالنظر إلى تواجد أنظمة تشغيل مختلفة داخل البلاد".
ويندرجُ القرار الأمريكي في سياق الإجراءات الحمائية الأمريكية التي تنهجها إدارة ترامب، وهي سياسة لم تسْتَثْن أي قطاع، ولا أي طرف تجاري تقريبا، عدا إسرائيل، رغم أنه كان ضربا من الخيال أن تقدم أمريكا، عرابة العولمة والسوق الحر، يوما ما على "غلق حدودها وفرض عوائق وضرائب متزايدة على الصادرات الصينية، بحجة ما صار يصطلح عليه أمريكيًا بسياسة تفادي "الإغراق"، وكذا حماية الأمن القومي".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق