لم تجد الأم المكلومة غير الزفير للتعبير عما يختلجُ صدْرها من أحاسيس ومشاعر؛ وزادتْ قائلة "ولدي كانَ يريد أن يصبح عسكرياً وكان دائما يردّد أنه لمّا يحصل على ديبلوم الحلاقة سيلتحقُ بالجندية، لكن الآن هذا الحلم تبخّر".
من جانبه، أوضح لحسن الغوات، والد القاصر مُعترض الموكب الملكي، أن ابنه لم يخبره بأنه سيعترضُ موكب الملك "كنتُ وقتها خارج البيت، ولمّا عدْتُ توصلت بالخبر الذي انتشرَ بين الناس".
وزاد الأب قائلاً: "ليس من السهل الوصول إلى الملك هو فوق رؤوسنا جميعاً..عاش الملك وعاش الشعب المغربي"، موجهاً نداء أخيراً إلى الملك إطلاق سراح ابنه والعفو عنه "انا طامع في رحمة الله ورحمة الملك الله يجازيه بخير يعفو عن الولد".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق