يبقى التساؤل هل ما زالت الوحدة حلم الشباب العربي، وكيف يمكن تحقيقها أم أنها غير واقعية بسبب النظام العالمي الجديد، أم تكون تجربة الاتحاد الأوروبي هي البديل؟
توهج حلم الوحدة في خمسينيات القرن الماضي، حين غزت الشعارات الاشتراكية والقومية الدول العربية، لتنحاز نخب وأنظمة تلك الفترة للثورات ودعوات التوحد والاندماج.
وتمخض عن ذلك توقيع ميثاق الجمهورية العربية المتحدة في 22 فبراير/شباط 1958، من قبل الرئيسين السوري شكري القوتلي والمصري جمال عبد الناصر ليتم تنصيب الأخير رئيسًا لهذه الجمهورية عبر الاستفتاء واعتماد القاهرة عاصمة لها.
وعام 1960 تم توحيد برلماني البلدين في مجلس للأمة كان مقره القاهرة، بجانب إلغاء الوزارات الإقليمية لصالح وزارة موحدة، وحل الأحزاب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق